Communiqué de presse ALGERIE Ouverture d’une mission auprès des femmes victimes de violences
باريس في 16 مايو 2007
بـلاغ صحـفـي ... بـلاغ صحـفـي
الـجـزائـر
اِفـتتاح بعثة لدى النساء ضحايا العنف
أقـامت جمعية أطباء العالم، بالاشتراك مع متدخّـلين محليين، برنـامج وقاية و تكـفّل بالنّـساء و الأطفال ضحايا العنف.
ضروب من العنف غير مصرّح بها على نطاق واسع
إن ضروب العنف المسلطة على النساء تظل صعبة التقويم، لكنها حسب دراسة قام بها المعهد الوطني للصحة العمومية الجزائري، تقع ضروب العنف هذه بنسبة 50 % من الحالات في منازل الضحية ( على أن الاغتصاب الزوجي لم يُدخل في حسبان هذه الإحصائيات ) و هي من الناحية البدنية بنسبة ثلثي الحالات.
و ضروب العنف النفسي لا يُعترف بها إلا نادرا في حال التصريح بها منفردة بينما ثلث النساء تصرّحن بأعراض نفسية (قلق، انهيار عصبي ...) كما أنّ الاعتداءات الجنسية غير مصرّح بها بوضوح: و هي تمثل 10 % من ضروب العنف و بمقدار 4 من 5 تصرّح بها النساء العازبات.
تلاقي النساء ضحايا ضروب العنف صعوبات كبرى في التعبير عن أوضاعهن، و حتى عندما تتكلمن فإنهن تُصْدَمْن بتكفل غير كاف حيث إن نسبة أقل من 10 % من الضحايا استفدن من دعم نفسي اجتماعي.
و لذا، فإن أطباء العالم، من خلال استمرار مهامها التي قامت بها في البلاد منذ 1999 حول التكـفل النفسـي الاجتماعي، أطـلقت، بنـاء على طلب الشـركاء المحليين، بـرنامجا لـدى النـساء و الأطفال ضحايا ضروب العنف.
تعزيز خط استماع مجاني مغفل التسمية
لمواجهة تلك الاحتياجات، لا يوجد بالجزائر سوى خط هاتفي مغفل التسمية و مجاني، أما الخطان الآخران الموجودان فهما تدفع مبالغهما. و رغم كون هاته الخطوط مفتوحة خمسة أيام في الأسبوع، فإن هذه الخطوط تبلغ "الإشباع" و يحتاج المستمعون المتطوّعون، أو المأجورون، لدى هذه الجمعيات المحلية، إلى تكوينات تكميلية.
و بدعم أطباء العالم، استطاع شريكنا المحليّ أن يعزّز هذه الفضاءات التكلميّة بتدعيم خط هاتفي مجاني و مغفل التسمية. و في موازاة ذلك تقترح جمعية أطباء العالم على فرق المستمعين على خطوط موجودة أو على الخطوط الجديدة المستحدثة تكوينات في تقنيات الاستماع و التكفل الاجتماعي – القانوني و في التوجيه.
سدّ ثغرة نقص الإعلام
علاوة على ذلك، يجتهد أطباء العالم في تحسيس كل المتدخلين الذين يُحتمل أن يواجهوا هذه الإشكالية: من مستخدمين طبيين، و شرطة، أو حتى القضاة. أَجَل، إن هؤلاء قليلو الميل للتدخل في مشاكل تعتبر على أنها تؤول للمجال الخاص، و يجهلون الإجراءات الواجب اتباعها.
و من ثمة تبدو ضرورة أن تقترح عليهم أنشطة التحسيس للاستماع و الاستقبال النوعي لهذا النوع من الشكاوى و كذلك التوجيه نحو الهياكل الملائمة.
و ينص البرنامج على إنشاء مركز موارد للمحترفين يسمح بتعزيز العمل ضمن شبكة و وضع وثائق متخصصة تحت التصرف. و توزع في النهاية على نطاق واسع أدوات وقاية و إعلام لـدى الضحـايا المـحـتـملين و لـدى مـجـمـوع السـكان بـواسطة وسـائـل الإعــلام و المـلصقات و المـطـويات.
تنظيم مُـرافِع مشترك
يندرج هذا البرنامج ضمن البرنامج الوطني لمكافحة العنف المسلط على النساء الذي أطلقته الحكومة منذ بضع سنوات. و في الأجل القريب، يتطلب الهدف دعوة السلطات لتشارك أكثر في التكفل بضحايا ضروب العنف و لتعديل الترتيبات القانونية. أجَل إن الاستقبال القانوني مازال رادعا في الغالب و قليل الملاءمة ( التشكيك التلقائي و جعل الضحية تشعر بالذنب ). فالنساء العازبات أو المطلقات ليس لهن منافذ أولوية للحصول على المساكن الاجتماعية، حتى في حال مرافقة أطفالهِنّ لهُنّ.
الاتصال الصحافي بفرنسا الاتصال الصحفي بالجزائر
فلورانس بريولي/ أنابيل كينات هيلان بالارد
الهاتف:59 35 17 09 06 – 14.32 / 31 14 92 44 01 الهاتف:91 04 81 050 78 92 74 021